Skip to content

البينات في شرح كشف الشبهات الشبهة السابعة

البينات في شرح كشف الشبهات

أحمد القاضي

Printed page ٨٦

يثبت أن المشركين ينسبون الخلق، والرزق، والتدبير، إلى الله ﷿.

وإن أقرَّ أن عبادة الأصنام: أن يقصدها يدعوها، ويذبح لها، ويدعي إنها تقربه إلى الله زلفى، وأن الله يدفع عنه ببركتها، أو يعطيه ببركتها، فقد أصاب كبد الحقيقة، ووصف الشرك حقًا، وأقر على نفسه أنه يفعل الشرك الذي فعله الأولون.