Skip to content

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته أولا: محبطات لجميع الأعمال

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته

إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Printed page ١٠١

لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف: ١٠٣ - ١٠٥] وقال ﷻ: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: ٢٣]. ومن أشرك شركًا أكبر مع الله فقد كفر به وبوحدانيته.

٢ - الردة: قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ

حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٢١٧] والمرتد شرعاً: " الذي يكفر بعد إسلامه نطقاً أو اعتقاداً أو شركاً أو فعلاً " (١).

وقال النووي (٢): " والردة هي قطع الإسلام بنية أو قول كُفر أو فعل سواء قاله استهزاء أو عناداً أو اعتقاداً " (٣).