Skip to content

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته خامسا: التوبة و عدم الإصرار على المعاصي

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته

إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Printed page ٧٠

والأعمال من طعام وشراب ومنام ولا تخلو حياة العبد المؤمن من ذكر الله في جميع أحواله فالذكر روح العمل، فإذا خلا العمل من الذكر كان كالجسد الذي لا روح فيه (١).

والذكر على إطلاقه يكون باللسان والقلب والجوارح ويدخل فيه تلاوة القرآن الكريم والصلاة على النبي ﷺ لأنها تتضمن ذكر الله وذكر رسوله واعترافاً بحقه ﵊، كما تدخل فيه الصلاة قال تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ [النور: ٣٦] أي يُصلي له فيها بالغداة والعشي (٢).

* * * *

خامساً: التوبة و عدم الإصرار على المعاصي:

ومن موجبات القبول التوبة من الذنب والتوبة هي: الندم والاستغفار فقد قال الرسول ﷺ: لعائشة: ﵁ (إن كنتِ ألممْتِ بذنبٍ فاستغفِري اللهَ وتوبي إليهِ، فإن التوبةَ من