Skip to content

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته الفصل الأول مسلمات القبول وشروطه وموجباته وعلاماته ومحبطاته توطئة

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته

إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Printed page ٣٦

وقال ابنُ دينار (١): "الخوفُ على العملِ أن لا يُتقبَّلَ أشدّ من العمل" (٢).

وقال عطاءٌ السُّليميُّ (٣): " الحذرُ: الاتقاءُ على العملِ أن لا يكونَ للهِ" (٤).

وقالَ عبدُ العزيزِ بنُ أبي روَّاد (٥): "أدركتُهم يجتهدونَ في العملِ الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهمّ، أيقبلُ منهُم أم لا؟ " (٦).

قال بعضُ السَّلفِ: "كانوا يدعُون اللَّهَ ستَّةَ أشهرٍ أن يبلِّغهم شهر رمضانَ. ثم يدعونَ اللَّهَ ستَّةَ أشهرٍ أن يتقبَّلَهُ منهُم " (٧).