Printed page ٣٦
وقال ابنُ دينار (١): "الخوفُ على العملِ أن لا يُتقبَّلَ أشدّ من العمل" (٢).
وقال عطاءٌ السُّليميُّ (٣): " الحذرُ: الاتقاءُ على العملِ أن لا يكونَ للهِ" (٤).
وقالَ عبدُ العزيزِ بنُ أبي روَّاد (٥): "أدركتُهم يجتهدونَ في العملِ الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهمّ، أيقبلُ منهُم أم لا؟ " (٦).
قال بعضُ السَّلفِ: "كانوا يدعُون اللَّهَ ستَّةَ أشهرٍ أن يبلِّغهم شهر رمضانَ. ثم يدعونَ اللَّهَ ستَّةَ أشهرٍ أن يتقبَّلَهُ منهُم " (٧).