Skip to content

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته الفصل الأول مسلمات القبول وشروطه وموجباته وعلاماته ومحبطاته توطئة

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته

إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Printed page ٣٥

ذلكَ بقبولهِ، ويخافونَ من رَدِّه، وهؤلاء الذينَ: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ " (١).

ورُويَ عن عليٍّ ﵁ أنه قال: "كونُوا لقبول العمل أشدَّ اهتمامًا منكمُ بالعمل، ألم تسمعُوا اللَّهَ ﷿ يقولُ: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: ٢٧] " (٢)

وعن فضالةَ بنِ عبيدٍ ﵁ (٣) قالَ: " لأن أكونَ أعلمُ أنَّ اللَّهَ قد تقبلَ منّي مثقالَ حبة من خردلٍ أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها؛ لأنَّ اللَّهَ يقول: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ " (٤).