Skip to content

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته أولا - الخليفة الأول: أبوبكر الصديق ﵁

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته

إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Printed page ١٨١

بينهم قائم كما هو قائم بين الخلق أجمعين، وكلهم فاضل، ونخص بالذكر هنا سَيدَي كهول أهل الجنة الصديق والفاروق ﵄ قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ) (١).

* * * *

أولاً - الخليفة الأول: أبوبكر الصديق ﵁:

صاحب رسول الله ورفيقه في الغار المعني بقوله تعالى: ﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾ [الليل: ٢١] فهنيئاً له الرضوان، والفوز بموعود الملك الديان (٢).

ووردت إشارة عنه في قوله تعالى: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا