تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم
وأبا نعيم الحافظ، وأبا سعيد النقاش، وابن جولة الأبهري، وغيرهم، وسمع ببغداد أبا علي ابن شاذان، وأبا بكر البرقاني، وأبا القاسم ابن بشران، وأبا بكر بن هارون المنقي، وأبا القاسم الحرفي، وطبقتهم.
روى عنه أبو بكر الخطيب، وإسماعيل بن محمد التيمي، وأحمد بن عمر الغازي، وهبة الله بن طاووس، وأبو جعفر محمد بن الحسن الصيدلاني، وأبو علي شرف بن عبد المطلب الحسيني، ومحمد بن طاهر الطوسي، ومحمد بن عبد الواحد المغازلي، ومسعود بن الحسن الثقفي، ورجاء بن حامد المعداني، وخلق آخرون ببلاد عديدة، وأخذ عنه التميمي رواية واحدة بإصبهان.
وصفه أبو سعد البغدادي وأبو عبد الله الدقاق بالرحلة والجمع والكثرة، وقال عنه أبو سعد: «لا بأس به»، وقال أيضا: «شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع، وسكت أنا عنه»، وقال الذهبي: «صدوق في نفسه، وقد يهم أو يترخص في الرواية بحكم الثبت، وينبغي أن يتأنى في كلام أصحاب ابن منده في أصحاب أبي نعيم، فبينهم إحن» (١).
صنف التصانيف وخرج على الصحيحين.
توفي في ذي القعدة بأصبهان سنة ٤٨٦ هـ (٢).
٢٤ - طراد - بالكسر وتخفيف الراء (٣) - ابن محمد بن علي بن محمد بن عبد الوهاب الزينبي الهاشمي،
أبو الفوارس البغدادي الحنفي، نقيب النقباء الهاشميين، يلقب