Skip to content

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير

ابن كثير

Printed page ٨/ ١٢

قام إلى صلاة الليل. وكان إذا خرج إلى المسجد وضع يمينه على شماله مخافةَ الخُيَلاء.

روى عن: معاذ، وعبادة بن الضامت، والعِرْباض بن سارية، وغيرهم.

وقال أحمد في "الزهد" (١): حدثنا أبو اليمان، حدثنا أبو (٢) بكر، عن حَكيم بن عُمير وضَمرة بن حَبيب قالا: قال عمر بن الخطّاب: مَنْ سرَّهُ أنْ ينظرَ إلى هَدْي رسول الله ﷺ فلينظُرْ إلى هَدْي عَمْرو بن الأَسْود.

عاتِكَة بنتُ زَيْد (٣): ابن عمرو بن نُفيل بن عبد العُزَّى، وهي أخت سعيد بن زيد أحد العشرة.

أسلمتْ وهاجرتْ، وكانت من حسان النِّساء وعبّادهن.

تزوَّجها عبد (٤) الله بن أبي بكر، فتَتيَّم بها، فلما قُتل عنها في غزوة الطائف آلت ألَّا تتزوَّج بعده، فبعث إليها عمر بن الخطاب - وهو ابن عمها - فتزوَّجها، فلما قُتل عنها تزوَّجها بعده الزبير بن العوام، فقُتل عنها بوادي السِّباع (٥)، فلما بعث إليها علي بن أبي طالب ليتزوَّجها قالت له: إني أخشى عليك أن تُقتل، فأبت أن تتزوَّجه، ولو تزوجته لقتل عنها أيضًا، فإنها لم تزل [بلا زوج] (٦) حتى ماتت في أول خلافة معاوية في هذه السنة رحمها الله.

ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين

فيها غزا المسلمون اللان والروم، فقتلوا من أمرائهم وبطارقتهم خلقًا كثيرًا، وغنموا وسلموا.

وفيها ولَّى معاويةُ مروانَ بن الحكم نيابة المدينة، وعلى مكة خالد بن العاص بن هشام، وعلى