Skip to content

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير وفد بني تغلب

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير

ابن كثير

Printed page ٥/ ٨٧

أعني زيادًا لا أريدُ سِواءَهُ … مِنْ غَائرٍ أو (١) مُتْهمٍ أو مُنْجِدِ

ما زَالَ ذَاكَ النُّورُ في عِرْنينه … حَتَّى تَبوَّأ بَيتَهُ في مُلْحَدِ (٢)

وَفْدُ بني بَكْرِ بن وائِلٍ

ذكر الواقدي (٣) أنهم لما قدموا سألوا رسول الله ﷺ عن قُسِّ بن سَاعِدَة (٤)، فقال: ليس ذاك منكم، ذاكَ رجلٌ من إيادٍ تَحَنَّفَ في الجاهلية، فوافى عُكاظًا (٥)، والناسُ مجتمعون، فكلمهم بكلامه الذي حُفِظَ عنه. قال: وكان في الوَفْدِ بَشير بن الخَصَاصية (٦) وعبدُ الله بن مَرْثَدٍ وحسانُ بن خُوْط (٧)، فقال رجل من ولد حسان (٨):

أنا ابن (٩) حَسَّانَ بنِ خُوطٍ وأبي … رَسُولُ بَكْرٍ كُلِّها إلى النَّبي

وَفْدُ بني تَغْلِبَ

ذَكَرْ (١٠) أنَّهُمْ كانوا ستةَ عشر رجلًا مسلمين ونصارى عليهم صُلُبُ الذهب، فنزلوا دارَ رَمْلَةَ بنت الحارث، فصالح رسولُ الله ﷺ النَّصارى على أن لا يَصْبغوا أولادَهم في النّصرانية، وأجاز (١١) المسلمين منهم.