Skip to content

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة شرب السيجارة المعاصرة والشيشة والمداعة ونحوها مفطر للصائم

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة

فضل مراد

Printed page ٢٣٦

وغيره، وهو المذهب، لكن نقل عن الزيادي، وهو أحد فقهاء المذهب الرجوع بعد الرؤية الحسية لتراكم الدخان في القصبة (١).

ونوقش أن الأثر ليس من الدخان؛ بل من بقايا الرماد.

ثم رجح الشرواني ونقله عن بن قاسم وابن الجمال وابن زياد اليمني أن الدخان (التبغ) مفطر للصائم؛ لأن له عينًا.

شرب السيجارة المعاصرة والشيشة والمداعة ونحوها مفطر للصائم:

تقدم أن المذاهب الأربعة على أنه مفطر، وهذه الفتوى هي ما عليه فقهاء العصر لا أعلم بينهم خلافا ونقل الاتفاق على ذلك رشيد رضا فقال «شرب الدخان في رمضان ما علمت أن أحدًا من فقهاء المسلمين قال: إن شرب هذا الدخان غير مفطر

للصائم؛ ولذلك أستغرب هذا السؤال، ولا شك في أن مادة هذا الدخان تدخل في

الجوف وأنها تؤثر في شاربه تأثيرًا ينافي الصيام وحكمته، ولذلك اتفق جميع الناس

على تسمية التدخين شربًا، فشرب الدخان مبطل للصيام قطعًا» (٢)