نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
عبد الله بن عمرو قال: كان الحكم بن أبي العاص يجلس إلى رسول الله ﷺ، وينقل حديثه إلى قريش، فلعنه رسولُ الله ﷺ وما يخرج من صلبه إلى يوم القيامة. ثم قال: وأما البخاري فجعل سليمان بن قرم غير سليمان بن معاذ، وعقد لهما ترجمتين. وقال أبو حاتم: هما واحد. وهو سليمان بن قرم بن معاذ. وقال ابن عدي: وسليمان بن قرم أحاديثه حسان، وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير. كذا قال ابن عدي، وغيره بضعفه.
[٢٥٤٠/ ٢٥٥٦] (ت ق) سليمان بن قيس اليشكري البصري.
عن: جابر بن عبد الله، وأبي سعيد.
وعنه: قتادة، وأبو بشر، والقاسم بن أبي بزة، وعمرو بن دينار.
قال (خ): يقال: إنه مات في حياة جابر، ولم يسمع منه قتادة، ولا أبو بشر.
وقال (س) وغيره: ثقة.
وقال أبو حاتم: كتب عن جابر صحيفة.
وقال أبو داود: مات في فتنة ابن الزبير.
ذكره ابن حبان في "ثقاته"، فقال: يروي عن جابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري. روى عنه: قتادة، وأبو بشر، ولم يره أبو بشر، يقال: إن سليمان، مات في فتنة ابن الزبير، قبل جابر بن عبد الله.
• تنبيه: سليمان هذا في (ت) حديثه عن جابر، قال الترمذي عن محمد يعني به (خ) إنه يقال إنه مات في حياة جابر. قال: ولم يسمع منه قتادة، ولا أبو بشر. قال محمد: ولا يعرف لأحد منهم سماعًا من سليمان اليشكري إلا أن يكون عمرو بن دينار، ولعله سمع منه في حياة جابر بن عبد الله. قال يحيى بن سعيد: قال سليمان التيمي: ذهبوا بصحيفة جابر بن عبد الله إلى الحسن البصري فأخذها، أو قال: فرواها، وذهبوا بها إلى قتادة فرواها، وأتوني بها فلم أردها، حدثنا بذلك أبو بكر العطار، عن علي بن المديني، انتهى ما ذكره (ت) في "جامعه". وهذا تقدم في أول الترجمة بعضه عن (خ)، والله أعلم.
[٢٥٤١/ ٢٥٥٧] (ع) سليمان بن كثير - بفتح الكاف، وكسر المثلثة - العبدي، أبو محمد البصري.
عن: الزهري، وعمرو بن دينار، وحُصين - بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين، وقد تقدم غير مرة أن الأسماء بالضم، والكنى بالفتح ما لم تكن الكنية بالألف واللام - ابن عبد الرحمن، وجماعة.