نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
عن: أبي الجُماهر محمد بن عثمان الكَفْرسوسي، ومحمد بن عايذ - بالمثناة تحت، والذال المعجمة -، وإبراهيم بن المنذر الحزامي - بالحاء المهملة، والزاي - وخلق. له رحلة ومعرفة.
وعنه: (س) وأبو عوانة الحافظ، وعلي بن أبي العَقَب، والطبراني.
صدوق رحال، قال ابن عساكر: ثقة. قاله شيخنا العراقي، وقال (س): لا بأس به. كذا رأيته عنه، توفي في شوال سنة (٢٨٩).
[٤/ ٦] (س ق) أحمد بن الأزهر بن منيع بن سَليط، أبو الأزهر، العَبْدي مولاهم، النيسابوري، الحافظ.
عن: عبد الله بن نمير، وعبد الرزاق، والفريابي وطبقتهم.
وعنه: (س، ق) وأبو زرعة، وابن خزيمة، ومحمد بن جرير، وخلق.
صدوق، قاله أبو حاتم، وجزره، وقد روى عنه من طبقته محمد بن رافع، ومحمد بن يحيى الذهلي، والبخاري، ومسلم خارج الصحيحين، قال (س) وغيره: لا بأس به، اتهمه ابن معين في رواية ذاك الحديث عن عبد الرزاق في الفضائل: "يا علي عدوك عدوي، وعدوي عدو الله". ثم إنه عذره.
قال ابن عدي: هو بصورة أهل الصدق. قال الإمام الحافظ شمس الدين الذهبي: بل الصواب كما قال أبو حاتم: صدوق، وقال (س) وغيره: لا بأس به. إلى أن قال: ولم يتكلموا فيه، إلا لروايته عن عبد الرزاق عن معمر حديثًا في فضائل علي، يشهد القلب بأنه باطل. فذكره.
قال أبو حامد بن الشرقي: السبب فيه أن معْمرًا كان له ابن أخت رافضي، فأدخل هذا الحديث في كتبه، وكان معمر رجلًا مهيبًا لا يقدر أحد على مراجعته، فسمعه عبد الرزاق في الكتاب. قال الذهبي: فكان عبد الرزاق يعرف الأمور فما جسر يحدث بهذا إلا سرًا إلا أحمد بن الأزهر، ولغيره، فقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري، عن محمد بن علي بن سفيان النجار، عن عبد الرزاق، فَبَرئَ أبو الأزهر من عهدته. انتهى.
وقد صحح عليه الذهبي في "ميزانه"، وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: يخطئ. توفي سنة [إحدى و (٢٦)] (*).