نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
وعن غير واحد جملة، ثم قال: وقال أبو إسحاق الجوزجاني كعوايده في فظاظة عبارته: كان من أهل الكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم هم رؤوس محدثى الكوفة مثل أبي إسحاق، ومنصور، وزبيد اليامي والأعمش، وغيرهم من أقرانهم احتملهم الناس لصدق ألسنتهم في الحديث، وتوقفوا عندما أرسلوا. انتهى.
* تنبيه: اعلم أن زُبيدًا هذا ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة (١).
[١٩٤١/ ١٩٥٨] (خ مقرونًا) الزبير بن أبي أسيد
- بضم الهمزة - الساعدي.
عن: أبي أسيد الساعدى، واسمه مالك بن ربيعة أو هلال بن ربيعة، والأول أشهر، خزرجي بدرى [] وقيل: وهو آخر البدريين وفاة.
وعنه: عبد الرحمن بن الغَسِيل.
روى له (خ) مقرونًا بآخر. ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا إلا عبد الرحمن المذكور. فهو مجهول العين. والله أعلم (٢).
[١٩٤٢/ ١٩٥٩] (ق) الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدى
- بفتح السين - الزبيرى، الإمام أبو عبد الله بن أبي بكر المدنى، قاضى مكة، وصاحبُ كتاب "النسب" وُلد سنة (١٧٢).
وروى عن: ابن عيينة، وأنس بن عياض، والنضر بن شميل، وعبد الملك الماجشون، وأبي الحسن المدائني، وخلق.
وعنه: (ق)، وأبو حاتم، وابن أبي الدنيا، وأبو القاسم البغوي، وابن صاعد، والمحاملي، وخلق.
قال الدارقطني: ثقة. توفى في ذى العقدة سنة (٢٥٦)، وله (٨٤) سنة، ودُفن بمكة.
قال الخطيب: كان ثقة ثبتًا عالمًا بالنسب، عارفًا بأخبار المتقدمين، ومآثر الماضين وله الكتاب