نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
[١٩٣٨] (تمييز) الزبرقان بن عبد الله العبدى
من أهل الكوفة، كنيته أبو الورقاء.
يروى عن: كعب بن عبد الله.
روى عنه: الثورى، وإسرائيل. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وذكره الذهبي في "ميزانه"، وقال: وهم في حديث، فذكره العُقيلي في كتابه، وقال (خ): في حديثه وهم انتهى.
أما كلام العُقيلي في جرحه فليس هو بجرح، ومن ذا الذي ما وهم في حديث، وأما كلام البخارى فإنه صريح في الرد. والله أعلم.
[١٩٣٩/ ١٩٥٦] (د) زُبيب
- تصغير الآلة التي توطأ بها - ابن ثعلبة العنبرى - ويقال زنيب - بضم الزاى أيضًا غير أن بعدها نون مفتوحة، ثم مثناة تحت ساكنة ثم موحدة - له صحبة، وحديث رواه عنه عُبيد الله، وحفيده شُعيث بن عبيد الله لزُبيب وفادة وجاء أن عائشة أعتقته.
روى عنه: بنوه عبيد الله، ودُحَين - بضم الدال وفتح الحاء المهملتين - وولداهما شعيب بن عبيد الله، والعدون بن دحين، وكان زبيب ينزل بطريق مكة ﵁ (١).
[١٩٤٠/ ١٩٥٧] (ع) زُبيد
- تصغير زُبد المأكول - ابن الحارث اليامي، ويقال: الإيامي - بكسر الهمزة، وفتحها، ويام بطن من هَمْدان، وهو أصوب من أيام وقد اختلف الرواة، فالكسر لكافة الرواة، وقد فتحها قوم، قال ابن قرقول: وهو كله وهم، وضبطه الأصيلي مرة، والطبرى، وأبو ذر، والنسفي، والعدري: اليامي من غير همز، وهو أصوب، وكذا ضبطه خليفة بن خياط، وغيره من أهل الضبط - الكوفي، أبو عبد الله، ويقال أبو عبد الرحمن.
عن: أبي وائل، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وإبراهيم النخعى، وإبراهيم التيمي، وإبراهيم بن سويد النخعي، والشعبي، ومجاهد، وجماعة.
وعنه: الأعمش، وشعبة، وسفيان، وزهير بن معاوية، وشريك، وخلق. قال يحيى القطان: ثبت. وقال أبو حاتم، وغيره: ثقة. انتهى. وهو حجة قانت لله، قال شعبة: ما رأيت خيرًا أو أفضل منه، وقال ابن عيينة: قال زبيد ألف بعيرة (*) أحب إلى من ألف دينار، وثناء الناس عليه معلوم، قال أبو نعيم: مات زبيد سنة (١٢٢)، وقال ابن نمير: سنة (٤)، وجزم ابن حبان في "ثقاته" بالأول، وقال كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين، ولزوم الورع الشديد، وقد ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فقال: "فقال: من ثقات التابعين، فيه تشيع كثير، ثم ذكر توثيقه عن القطان،