نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
وعنه: سفيان، وقيس بن الربيع، وغيرهما، وثقه ابن معين. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٥٧٦/ ٥٤٢] (م د سى ت) الأغر المزني،
ويقال: الجهني له صحبة، ورواية.
وعنه: معاوية بن قرة، وأبو بردة.
قال الذهبي في "تجريده": الأغر المزني، يروى عن: معاوية بن قرة عنه، وعنه أبو بردة في الصحيح، وقيل: هو الذى قبله، يعنى، الأغر بن يسار الجهني قال وقيل: الأغر الغفاري هو المزني والأغر الغفاري يروى عنه شبيب بن روح أنه صلى الصبح خلف رسول الله ﷺ، ثم قال: وجعل أبو نعيم الثلاثة واحدا، وفيه نظر. انتهى. ويعنى بالثلاثة الأغر الغفاري، والأغر بن يسار الجهني، والأغر المزني، وفى "الاسيتعاب" الأغر المزني، ويقال الجهني، وهو واحد له صحبة، ثم قال: أغر الغفاري، فذكره. انتهى. وقال ابن حبان: الأغر المزني له صحبة، ويقال: الأغر الجهني. وفى "الميزان" الأغر الغفاري، تابعي. قال ابن مندة: فيه نظر. انتهى.
[٥٧٧/ ٥٤٤] (م ٤) الأغر أبو مسلم المدني
نزل الكوفة.
عن: أبى هريرة، وأبى سعيد، وكانا اشتركا في عتقه، فهو مولاهما.
وعنه: أبو إسحاق، وعلى بن الأقمر، وطلحة بن مصرِّف، وجماعة.
وثقه أحمد العجلي، وابن حبان ذكره في "ثقاته".
[٥٧٨/ ٥٤٥] (ق) الأغر الرَّقاشي.
عن: عطية العوفي.
وعنه: يحيى بن يمان.
ولم أر أحدًا ذكر هذا الأغر، ولم أر روى عنه إلا واحد، والذى ظهر لى أنه مجهول؛ لأنى لم أره في "التذهيب" إلا كذلك، [] ولم أره في "ثقات ابن حبان"، ولا ثقات العجلي، ولا رجال أحمد بن حنبل ولا ابنه في زوائده، ولا في كتاب ابن أبي حاتم، ولا في "الميزان"، والذي ظهر لي أنه مجهول؛ لأنه لم يُذكر أنه روى عنه غير واحد، وبواحدٍ لا يخرج عن جهالة العين. قال الخطيب في (*) "الكفاية": المجهول عند أصحاب الحديث هو كل من لم يشتهر بطلب العلم في نفسه ولا عرفه العلماء به ومن لم يُعرف حديثه إلا من جهة راوٍ واحد. انتهى.