Skip to content

شرح مختصر الكرخي [١٢] باب الاستسقاء

شرح مختصر الكرخي

القدوري

Printed page ١/ ٥٧٤

وعن فضالة بن عبيد: أنه خرج يستسقي، وخرج أهل الذمة، وكانوا ناحية، فلم ينكر ذلك، وقال مالك: لا يمنعون.

لنا: قوله تعالى: ﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ [الرعد: ١٤]؛ ولأن في ذلك تسوية بين دعائهم ودعاء المسلمين، [فلم يجز]؛ ولأن اجتماعهم مع الكفر يوجب نزول اللعنة عليهم، فلا يجوز إخراجهم عند طلب الرحمة.

وقد روي عن عمر: أنه نهى أن يحضر الكفار عند المسلمين (١)؛ لأن السخط ينزل عليهم [والعذاب] (٢).