وعن عمر: صلاة السفر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، تمام غير قصر، سنة النبي ﵊ (١).
وابن عمر: صلاة السفر ركعتان، تمام غير قصر، من خالف السنة، كفر (٢).
وروى أبو الوداك، عن ابن عمر قال: صلاة السفر ركعتان، نزلتا من السماء، فإن شئتم فردوها (٣).
وروى النخعي، عن عبد الله في المسافر، ثم قال: يعيد، كما لو صلى مقيم ركعتين أعاد (٤).
وقال مالك: يعيد ما دام في الوقت، وقال الشافعي: فرضه أربع، والركعتان رخصة (٥).
لنا: ما قدمنا، وروى علي، وابن مسعود، وابن عباس، وأبو جحيفة [ … ] قالوا: "إن النبي ﷺ خرج مسافرًا، فلم يزل يصلي ركعتين حتى رجع" (٦)، ولو كان مخيّرًا لكان يفعل الأمرين.