لطائف الإشارات لفنون القراءات
Printed page ٢/ ٢٩٩
و ﴿مَثْوايَ﴾ المضاف إلى الياء أيضا وهو في «يوسف» (١)، وخرج عنه ﴿أَكْرِمِي مَثْواهُ﴾ و ﴿مَثْواكُمْ﴾ (٢)، وهو مخصص من ذوات الياء.
و ﴿وَمَحْيايَ﴾ المضاف إلى الياء وهو في آخر «الأنعام» (٣)، وخرج عنه ﴿مَحْياهُمْ﴾ (٤).
[و] (٥) الألف الثّانية من ﴿آذانِهِمْ﴾ المجرورة وهو سبعة مواضع ب «البقرة» و «الأنعام» و «سبحان» وموضعي «الكهف» وب «فصلت» و «نوح» (٦)، و ﴿آذانِنا﴾ (٧) ب «فصلت» (٨).
و ﴿طُغْيانِهِمْ﴾ (٩) لسبق «الياء»، قال ابن القاصح في (قره العين): "واتفقوا على فتح ﴿طُغْياناً﴾ (١٠) لكونه منصوبا" (١١).
و ﴿بارِئِكُمْ﴾ موضعي «البقرة» (١٢).
و ﴿وَسارِعُوا﴾ ب «آل عمران» و «الحديد» (١٣)، و ﴿نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ﴾ (١٤)