لطائف الإشارات لفنون القراءات
الئن ﴿جِئْتَ﴾ (١)، ﴿الْإِيمانِ﴾ (٢)، ﴿مَنْ آمَنَ﴾ (٣)، ﴿اِبْنَيْ آدَمَ﴾ (٤)، ﴿أَلْفَوْا﴾ ءابآءهم، ﴿قُلْ إِي وَرَبِّي﴾، ﴿قَدْ أُوتِيتَ﴾ (٥) فالمد في ذلك كلّه رواية الدّاني من قراءته على أبي الفتح وابن خاقان، وكذا رواه صاحب (العنوان) و (الهادي) و (الكافي) و (التلخيص) و (الهداية) وغيرهم وفاقا لسائر المصريين والمغاربة، ووجّه بتقوية حرف المدّ، وضعّفه عند القوي كما قالوه في قسميه.
وأمّا التوسط فذهب إليه الدّاني واختاره صاحب (التلخيص) اكتفاء بأدنى مدّ في تقويه الضعيف/.
وأمّا القصر فهو مذهب طاهر بن غلبون وهو في (التّلخيص) أيضا (٦)، واختاره الشّاطبي فيما نقله أبو شامة عن السّخاوي، واختاره أيضا الجعبري، والأوجه الثّلاثة في (الشّاطبيّة) لكن ظاهر عبارته حيث قال (٧):
وما بعد همز ثابت أو مغيّر فقصر … وقد يروى لورش مطوّلا
ووسّطه قوم … ...
يفيد ترجيح القصر حيث ذكره أوّلا لأنّ تقديم الشيء يفيد الاهتمام به، ثمّ نصّ عليه آخرا في قوله (٨):