Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات الوسائل [فضائل القرآن]

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ١/ ٩٦

وعائشة، ومحمد بن الحنفية (١)، وجعفر الصّادق (٢) وغيرهم.

وقال الزّمخشري (٣): "هو عائد على السّابق فقط ولهذا جعل ذلك إشارة إلى السّبق المفهوم من قوله: ﴿سابِقٌ﴾ ".

قال: "وفي اختصاص السّابقين بعد التّقسيم بذكر ثوابهم والسّكوت عن الآخرين ما فيه من وجوب الحذر، فليحذر المقتصد، وليهلك الظّالم لنفسه حذرا، وعليهما بالتّوبة النّصوح المخلّصة من عذاب الله، ولا يغترّا بما رواه عمر ﵁ عن رسول الله ﷺ:" سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له " (٤) فإنّ شرط ذلك صحّة التوبة لقوله تعالى: ﴿عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ (٥)، وقوله تعالى: ﴿إِمّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمّا يَتُوبُ﴾