Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات وأما المتطرفة بعد الألف وتكون الهمزة فيها مضمومة ومكسورة

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ٢/ ٢٢٤

وخرج من المضمومة بعد كسر نحو: ﴿وَلا يُنَبِّئُكَ﴾، و ﴿سَنُقْرِئُكَ﴾ (١) فلم ترسم على مذهب الجادة (٢) بواو؛ بل على مذهب الأخفش بالياء، ورسم عكسه ﴿سُئِلَتْ﴾ و ﴿سُئِلُوا﴾ (٣) على مذهب الجادة، ولم ترسم على مذهب الأخفش.

واختلف من المفتوحة بعد فتح في ﴿وَاِطْمَأَنُّوا﴾، وفي ﴿لَأَمْلَأَنَّ﴾ أعني التي قبل النّون، وفي ﴿اِشْمَأَزَّتْ﴾ (٤) فرسم في بعض المصاحف بالألف على القياس، وحذفت في أكثرها على غير قياس تخفيفا واختصارا.

واختلف أيضا في ﴿أَرَأَيْتَ﴾ (٥)، و ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ (٦)، و ﴿أَرَأَيْتَكُمْ﴾ (٧) في جميع القرآن فكتب في بعض المصاحف بالإثبات، وفي بعضها بالحذف، وخصّ بعضهم الحذف بسورة «الدّين» (٨) فقط، والصّحيح إجراء الخلاف في الجميع.

وأمّا ﴿رَأْيَ﴾ في جميع القرآن (٩) فبراء وألف لا غير فالألف فيه صورة الهمزة إلاّ موضعي «النّجم» وهما: ﴿ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى﴾ (١٠) ﴿لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ﴾ (١١) فبألف بعدها ياء على لغة الإمالة.