Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات وهذه خاتمة حسنة

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ٩/ ٤١٣

قام، قال ابن الجزري: وإسناده حسن، ورواه أبو الشّيخ (١).

ورووا فيه حديث مسلسلا بالتّكبير وقراءة «الفاتحة» وأوّل «البقرة» إلى ابن كثير إلى النّبي ﷺ، وقد صار العمل على هذا في جميع الأمصار في قراءة ابن كثير وغيرها، ويسمونه الحال المرتحل، أي: الذي حلّ في قراءته آخر الختمة وارتحل إلى ختمة أخرى، فلا يزال سائرا إلى الله - تعالى، فشبّه القارئ بشروعه في الختمة بمسافر حلّ منزلا فهو خاتم الأولى، والمرتحل للأخرى بالمرتحل من المنزل سائرا إلى منزل، وأصل هذا الحديث في (جامع) الحافظ أبي عيسى بن سورة الترمذي من حديث صالح المري عن قتادة عن زراره بن أبي أوفى (٢) عن ابن عباس قال:

"الحال المرتحل "، ورواه أبو الحسن بن غلبون وزاد فيه:" يا رسول الله ما الحال المرتحل؟، قال: فتح القرآن وختمه صاحب القرآن يضرب من أوّله إلى آخره ومن آخره إلى أوّله " (٣)، ورواه البيهقى بنحوه وللطبراني، وكذا أبو الشّيخ بلفظ:" عليكم