Printed page ٧/ ٦٦
الله؛ لأنّ رزق الكل بأسباب هو المسبب لها وحده - تعالى - " (١) ، لكن تفسيره: ب" لا تطيق حملها لضعفها أو لا تدخره وإنّما تصبح ولا معيشة عندها " (٢) يؤيد قول القائل كالدّاني وغيره أنّه (ك).
﴿الْعَلِيمُ﴾ (٣) : (ت).
﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ (٤) : (ك).
﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (٥) : (ت).
﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ (٦) : (ك).
﴿عَلِيمٌ﴾ (٧) : (ت).
﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ (٨) ، و ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ (٩) : (ك).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= - وإنما أراد أن يعلم أنه - تعالى - يرزق القوي والضعيف، وكأنه قال: ليس منكم أحد إلاّ أنا رازقه، فلا فائدة في الوقف حتى تأتي بالخبر وهو قوله ﴿اللهُ يَرْزُقُها وَإِيّاكُمْ﴾ "، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩.
(١) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٢٢. ↩︎
(٢) تفسير البيضاوي ٤/ ٣٢٢. ↩︎
(٣) العنكبوت: ٦٠، المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٨، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩. ↩︎
(٤) العنكبوت: ٦١، المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٨، «صالح» في القطع ٢/ ٨٢٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٨٢٩، «جائز» في العلل ٢/ ٧٩٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩. ↩︎
(٥) العنكبوت: ٦١، القطع ٢/ ٥٢٧، المرشد ٢/ ٥٢٨، المكتفى: ٤٤٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩. ↩︎
(٦) العنكبوت: ٦٢، المكتفى: ٤٤٦، المرشد ٢/ ٥٢٨، الإيضاح ٢/ ٨٢٩، القطع ٢/ ٥٢٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩. ↩︎
(٧) العنكبوت: ٦٢، المكتفى: ٤٤٥، المرشد ٢/ ٥٢٨، القطع ٢/ ٥٢٧، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩. ↩︎
(٨) العنكبوت: ٦٣، القطع ٢/ ٥٢٧، المكتفى: ٤٤٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٢٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٩٥، منار الهدى: ٢٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٦٩. ↩︎
(٩) العنكبوت: ٦٣، المكتفى: ٤٤٦، المرشد ٢/ ٥٢٨، الإيضاح ٢/ ٨٢٩، «مطلق» في العلل - ↩︎