Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات الوقف والابتداء

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ٧/ ٦٦

الله؛ لأنّ رزق الكل بأسباب هو المسبب لها وحده - تعالى - " (١)، لكن تفسيره: ب" لا تطيق حملها لضعفها أو لا تدخره وإنّما تصبح ولا معيشة عندها " (٢) يؤيد قول القائل كالدّاني وغيره أنّه (ك).

﴿الْعَلِيمُ﴾ (٣): (ت).

﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ (٤): (ك).

﴿يُؤْفَكُونَ﴾ (٥): (ت).

﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ (٦): (ك).

﴿عَلِيمٌ﴾ (٧): (ت).

﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ (٨)، و ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ (٩): (ك).