Printed page ٥/ ٣٢٩
﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ (١) : (ت) لأنّ ما بعده منفصل عنه.
﴿مُنْظَرِينَ﴾ (٢) : (ت).
﴿نَزَّلْنَا الذِّكْرَ﴾ (٣) : (ك) على جعل الضّمير في «له» للرسول ﵊، أي: وإنا لمحمد لحافظون، (ن) على جعله ل ﴿الذِّكْرَ﴾ .
﴿لَحافِظُونَ﴾ (٤) : (ت) أيضا.
﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٥) ، و ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٦) : (ك).
﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ (٧) : (ك) أي: كذلك نسلك الضلال في قلوب المجرمين، ثمّ بين فقال: ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ ، (ك) على جعل ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ حال من ضمير ﴿نَسْلُكُهُ﴾ .
﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ (٨) : (ن) وفاقا لنافع والدينوري، وأباه الدّاني لاتصال تاليه به إذ هو تخويف للكفار السابقين، وهو عنده كاف.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الحجر: ٧، المرشد ٢/ ٣٠٤، الإيضاح ٢/ ٧٤٤، المنار: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧. ↩︎
(٢) الحجر: ٨، المكتفى: ٣٤٤، المرشد ٢/ ٣٠٤، المنار: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧. ↩︎
(٣) الحجر: ٩، «كاف» في المكتفى: ٣٤٤، المرشد ٢/ ٣٠٥ وقال: "ولا أرى الوقف على الموضع الذي نص عليه هذا الزاعم، فإن وقف عليه واقف لم أخطئه"، القطع ١/ ٣٥٤، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧. ↩︎
(٤) الحجر: ٩، المكتفى: ٣٤٤، المرشد ٢/ ٣٠٥، المنار: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧. ↩︎
(٥) الحجر: ١٠، المكتفى: ٣٤٤، «صالح» في القطع ١/ ٣٥٤، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧. ↩︎
(٦) الحجر: ١١، المكتفى: ٣٤٤، المرشد ٢/ ٣٠٥، القطع ١/ ٣٥٤، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧. ↩︎
(٧) الحجر: ١٢، المكتفى: ٣٤٤، المرشد ٢/ ٣٠٥، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧. ↩︎
(٨) الحجر: ١٣، قال في المكتفى: ٣٤٤: "وقال نافع والدينوري: تام وهو عندي كاف لأن ما بعده متصل به"، المرشد ٢/ ٣٠٥، «تام» في القطع ١/ ٣٥٤، منار الهدى: ٢٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧. ↩︎