لطائف الإشارات لفنون القراءات
Printed page ٥/ ٢٦٧
وعن الحسن والمطّوّعي «﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾» (١) جارة ومجرورة خبر مقدم، و ﴿عِلْمُ﴾ مبتدأ مؤخر، والجمهور ﴿وَمَنْ﴾ بفتح الميم اسم موصول، و ﴿عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾ صلته، وأمّا قراءة «﴿وَمَنْ عِنْدَهُ﴾» جار ومجرور، و «﴿عِلْمُ﴾» مبنيّا للمفعول، و «﴿الْكِتابِ﴾» رفع به فليس من طرق هذا الكتاب والله الموفق للصواب.
*****