Skip to content

لطائف الإشارات لفنون القراءات وفى إنزال القرآن مفرقا وجوه من الحكمة منها

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Printed page ١/ ١٥٠

ممّا نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كلّ صحيفة أو مصحف أن يحرق.

قال ابن الشّهاب: "فأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت: أنّه سمع زيد بن ثابت قال:

"فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف قد كنت أسمع رسول الله ﷺ يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾ (١) فألحقناها في سورتها في المصحف "رواه البخاري (٢).

قال الحافظ أبو الفضل العسقلاني:" وكانت هذه القصة في سنة خمس وعشرين في السّنة الثّالثة أو الثّانية من خلافة عثمان " (٣)، وقال ابن الجزري:" في حدود سنة ثلاثين من الهجرة " (٤).

وأخرج ابن أبي داود:" أنّ اثنين اختلفا في آية من سورة البقرة قرأ هذا/: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ (٥)، وقرأ هذا: «وأتمّوا الحجّ والعمرة للبيت» فغضب حذيفة واحمرت عيناه " (٦).

وأخرج ابن أبي داود أيضا من طريق أبي قلابة (٧) قال:" لمّا كان في خلافة عثمان جعل المعلّم يعلّم قراءة الرجل، والمعلّم يعلّم قراءة الرجل، فجعل الغلمان يلتقون