Printed page ١/ ١٢٣
وفي بعض السور التي نزلت بمكة آيات نزلت بالمدينة فألحقت بها، يأتي بيان ما تيسر منها أوّل كلّسورة من هذا المجموع إن شاء الله تعالى.
وأخرج ابن الضّريس في (فضائل القرآن) من طريق عثمان بن عطاء الخراساني (١) عن أبيه عن ابن عباس: "إنّ الذي نزل بالمدينة: «البقرة»، ثمّ «آل عمران»، ثمّ «الأنفال»، ثمّ «الأحزاب»، ثمّ «المائدة»، ثمّ «الممتحنة»، ثمّ «النّساء»، ثمّ «إذا زلزلت»، ثمّ «الحديد»، ثمّ «القتال»، ثمّ «الرّعد»، ثمّ «الرّحمن» /، ثمّ «الإنسان»، ثمّ «الطّلاق»، ثمّ «الحج»، ثمّ «إذا جاء نصر الله»، ثمّ «النّور»، ثمّ «الحشر»، ثمّ «المنافقون»، ثمّ «المجادلة»، ثمّ «الحجرات»، ثمّ «التّحريم»، ثمّ «لم يكن»، ثمّ «الجاثية»، ثمّ «التّغابن»، ثمّ «الصّف»، ثمّ «الفتح»، ثمّ «براءة» " (٢).