علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي
Printed page ٢/ ٤٤١
أعمى رسلاً ﴿بعد الرسل- ١٦٥ - ط﴾. بعلمه- ١٦٦ - ج﴾ لأن قوله: ﴿والملائكة﴾ مبتدأ أو حال، مع اتحاد المقصود ﴿يشهدون - ١٦٦ - ط﴾. ﴿أبدا- ١٦٩ - ط﴾. ﴿خيرًا لكم- ١٧٠ - ط﴾. ﴿والأرض - ١٧٠ - ط﴾. ﴿إلا الحق - ١٧١ - ط﴾. ﴿وكلمته - ١٧١ - ج﴾. لأن قوله: ﴿ألقاها﴾ لا يصلح نعتًا للكلمة، فإنها معرفة، والجملة في تأويل النكرة، ولا وجه للحال لعدم العامل، فكان استئنافًا مع أن