وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٨٦)﴾ بقلوبهم ما شهدوا به بألسنتهم، ومحل "مَنْ" رفع لأنه فاعل (١).
قوله: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ رفع على خبر ابتداء محذوف، تقديره: هو اللَّه، ويجوز أن يكون رفعًا لأنه فاعل، تقديره: خَلَقَهُم اللَّهُ (٢)، وقوله: ﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (٨٧﴾ استفهام إنكار، ومحله نصب على الظرف حيث كان (٣).
قوله تعالى: ﴿وَقِيلِهِ يَارَبِّ﴾ يعني: وقول محمد ﷺ شاكيًا إلى ربه: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ﴾ يعني كفار مكة ﴿قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: لا يصدقون.