Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ٣١٧

١٩٩ - أصابَ الصَّوابَ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ... فَأخْطا الجَوابَ لَدَى المُعْضِلِ (١)

ونصب ﴿رُخَاءً﴾ على الحال (٢).

قوله: ﴿وَالشَّيَاطِينَ﴾ عطفٌ على ﴿الرِّيحَ﴾؛ أي: وسخرنا له الشياطين ﴿كُلَّ بَنَّاءٍ﴾ يَبْنُونَ له ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وتَماثِيلَ، ﴿وَغَوَّاصٍ (٣٧)﴾ يغوصون في البحار، يستخرجون له اللآلِئَ من البحر، وهو أولُ مَن استخرج اللؤلؤَ من البحر، ﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ﴾؛ أي: وسخرنا له آخرين من مَرَدةِ الشياطين مُقَرَّنِينَ ﴿فِي الْأَصْفَادِ (٣٨)﴾؛ أي: مشدودين فِي القيود، واحدها صَفَدٌ، ونصب ﴿كُلَّ بَنَّاءٍ﴾ على النعت للشياطين (٣)، و ﴿وَآخَرِينَ﴾ عطفٌ على "الشَّياطِينَ"، و ﴿مُقَرَّنِينَ﴾ نعت "آخَرِينَ".

قوله: ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٩)﴾ قال الحسن (٤): إن اللَّه ﷿ لَمْ يُعْطِ أحَدًا عَطِيّةً إلا جعل فيها حسابًا إلا سليمانَ، فإن اللَّه أعطاه