Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ٢٧١

١٧٥ - تَمَنَّى حُصَيْنٌ أنْ يَسُودَ جِذاعُهُ... فَأَضْحَى حُصَيْنٌ قَدْ أذَلَّ وَأقْهَرا (١)

ومعنى "أقْهَرَ" صار إلى القهر.

ويُقْرَأُ أيضًا: "يَزْفُونَ" (٢) بفتح الياء مع التخفيف من: وَزَفَ يَزِفُ، بمعنى: أسرع أيضًا، ولَمْ يعرفها الفراء ولا الكسائي (٣)، قال الزجّاج (٤): وعَرَفَها غَيْرُهُما.

قوله: ﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (٩٨)﴾؛ لأن إبراهيم ﵇ علاهم بالحُجّة حين سَلَّمَهُ اللَّهُ من النار، ونصب ﴿كَيْدًا﴾ بوقوع الإرادة عليه، ويحتمل أن يكون نصبًا على المصدر.

قوله: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾؛ أي: لَمّا شَبَّ حتى بلغ سعْيُهُ سَعْيَ إبراهيم،