به قبل أن يخلق السماء والأرض بألفي عامٍ: يا محمَّدُ إنّك لَمِنَ المرسلين. وقال السيد الحِمْيَرِيُّ (١) في المعنى:
١٦٥ - يا نَفْسُ لا تَمْحَضِي بِالنُّصْحِ مُجْتَهِدًا... عَلَى المَوَدّةِ إلَّا آلَ ياسِينا (٢)
وقيل (٣): معناه: يَأْسٌ لِمَنْ كَذَّبَ رسولَ اللَّه ﷺ من الجنة، وقيل (٤): مَجازُها مَجازُ سائِرِ حُرُوفِ التَّهَجِّي في أوائل السور، وقال الكلبي (٥): الإيسانُ بالياء: لغة طيِّئٍ، ويَجْمَعُونَهُ أياسِينَ، وهكذا قال الشعبي، واللَّه أعلم.
فإن قيل: لِمَ عُدَّ "يس" آية، ولَمْ يُعَدَّ "طس" (٦)؟ فالجواب أن "طس"