إلا قال ذانك المَلَكانِ: لا غفر اللَّه لك، وقال اللَّه تعالى وملائكته جوابًا لذينِكَ المَلَكين: آمين" (١).
ومعنى الصلاة عليه من اللَّه: الرحمةُ والمغفرةُ له، ومن الملائكة: الاستغفارُ له.
ثم أمَرَ اللَّهُ المؤمنين بالصلاة عليه، فقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ﴾؛ أي: ادعوا له بالرحمة واستغفروا له ﴿وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ قولوا: السلام عليكَ أيُّها النَّبِيُّ؛ لِما رُوِيَ عن كعب بن عُجْرةَ (٢) قال: قلنا: قد عَلِمْنا يا رسول اللَّه السلامَ عليك، فكيف الصلاةُ عليك؟ قال: "قولوا: اللهم صَلِّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ، كما صَلَّيْتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مَجِيدٌ" (٣)، رواه البخاري عن آدم بن أبِي إياسٍ (٤)، ورواه