Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ١٢٩

والواهبة قيل (١): إنها أُمُّ شُرَيْكٍ بنتُ جابر العامريةُ (٢)، وقيل: خَوْلةُ بنتُ الحكيم بن الأوْقَصِ السُّلَمِيّةُ (٣)، وقيل: ميمونةُ بنتُ الحارث (٤).

وقوله: ﴿خَالِصَةً لَكَ﴾؛ أي: خاصّةً لك ﴿مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ فليس لامرأةٍ أن تَهَبَ نفسَها لرجلٍ بغير شهودٍ ولا وَلِيٍّ ولا مَهْرٍ إلا لِلنبي ﷺ، وهذه من خصائصه في النكاح، كالتخيير والعَدَدِ فِي النساء، وما رُوِيَ أنه أعتق صفية، وجعل عِتْقَها صداقَها. ونصب ﴿خَالِصَةً﴾ على الحال (٥)، وقيل (٦):