Printed page ٢/ ٣٧
فيها، وكان إبراهيم خليلُ اللَّه يقولها في كل يوم وليلة ستَّ مرات" (١).
قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ﴾ يعني: دلائل قدرته ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا (٢٤)﴾ يعني بالخوف: للمسافر (٢) من الصواعق، وبالطمع: للمقيم الحاضر في المطر، وهما منصوبان على المصدر.
وأصل ﴿يُرِيكُمُ﴾: أَنْ يُرِيَكُمْ، فلما حذفت "أَنْ" رجع الفعل إلى الرفع (٣)، وإنما حذف "أَنْ" من قوله: ﴿يُرِيكُمُ﴾ لدلالة الكلام عليه، كقول طرفة: