Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الإعراب

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ١/ ٤٨٤

وسكون النون، وقرأ النعمان بن سالم (١): ﴿عَنْ جانِبٍ﴾ (٢)؛ أي: عن ناحية، ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (١١)﴾ أنها أخته.

قوله تعالى: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ﴾ وهي جمع مُرْضِعةٍ ﴿مِنْ قَبْلُ (١٢)﴾ أي: من قَبْلِ مجيءِ أُمِّهِ، وذلك أنه كان يُؤْتَى بِمُرْضِعٍ بعد مُرْضِعٍ، فلا يَقْبَلُ ثَدْيَ امْرَأةٍ، فهَمَّهُمْ ذلك حتَّى دَلَّتْهُمْ أختُهُ مريمُ على أمه، فلما جاءت إليه أمه وجد ريحها، فقَبِلَ ثَدْيَها.

قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ قال الكلبي (٣): الأَشُدُّ: ثمانيَ عشْرةَ سنة، وقال سائر المفسرين (٤): الأشُدّ: ثلاث وثلاثون سنة، وقوله: ﴿وَاسْتَوَى﴾ يعني: بلغ أربعين سنة ﴿آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ يعني: الفقه والعقل والعلم في دينه ودين آبائه، فحَكَم موسى وعَلِم قبل أن يُبعَث نبيًّا، ﴿وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٤)﴾ يعني: الصابرين على الثواب، تفسيرها في سورة يوسف.

قوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا﴾ قيل: هو نصف