Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ١/ ٤٨٠

ومنه: اللُّقَطةُ، وهو ما وَجَده ضالًّا فأخذه.

وقوله: ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا (٨)﴾ هذه اللام تسمى لامَ العاقبة ولام الصَّيرورة (١)؛ لأنهم إنما أخذوا موسى ﵇ ليكون لهم قُرّةَ عَيْنٍ، فكان عاقبةَ ذلك أنه كان عدوًّا لهم وحزنًا، قال الشاعر:

٨٨ - ولِلموتِ تَغْذُو الوالِداتُ سِخالَها... كما لِخَرابِ الدَّهْرِ تُبْنَى المساكِنُ (٢)

والمعنى: فكان لهم عدوًّا، فاللام في موضع الفاء، ومثله قوله تعالى: