Printed page ١/ ٤٢٩
٧٥ - كأَنَّ سَبِيئةً مِنْ دارِ عُرْسٍ... يكُونُ مِزاجَها عَسَلٌ وماءُ (١)
قولُه تعالى: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ﴾ يعني: القرآنَ ﴿عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨)﴾ هو: جمع الأعجَميِّ (٢) ، وقيل (٣) : هو: جمعُ أَعْجَمَ، يقال: رَجُلٌ أَعْجَمُ وأَعْجَمِيٌّ أيضًا: إذا كان في لسانه عُجْمةٌ.
وقال صاحبُ إنسان العَيْن (٤) : ﴿الْأَعْجَمِينَ﴾ كالأَشْعَرِينَ والنُّمَيْرِينَ، وليس كما توهَّم الزَّجّاج أنه جَمْع أَعْجَمَ (٥) ، فإنه لا يقال: أَحْمَرُونَ، والأَعْجَمِيُّ:
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) البيت من الوافر لحسان بن ثابت من قصيدة يمدح بها النبي ﷺ، ويهجو أبا سفيان بن الحارث، ورواية الديوان: كَأَنَّ خَبِيئةً مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ * ويروى: "كَأَنَّ سُلَافةً. . . "، وخبر "كَأَنَّ" جاء في البيت التالي، وهو قوله: عَلَى أنْيابِها أَوْ طَعمُ غَضٍّ... مِنَ التُفّاحِ هَصَّرَهُ اجْتِناءُ ونسب للنابغة الذبيانِيِّ، وهو في ملحق ديوانه. التخريج: ديوان حسان ص ٧١، ملحق ديوان النابغة ص ٢٢٧، الكتاب ١/ ٤٩، ٤/ ٩٢، معاني القرآن للفرَّاء ٣/ ٢١٥، المقتضب ٤/ ٩٢، الكامل ١/ ١٢٦، إعراب القرآن للنَّحاس ٢/ ١٨٧، شرح أبيات سيبويه ١/ ٣٨، إعراب القراءات السبع ١/ ٢٢٧، ٢/ ١٣٩، المحتسب ١/ ٢٧٩، الحلل ص ٤٦، شرح الجمل لطاهر بن أحمد ١/ ١٠٣، شرح المفصل ٧/ ٩١، ٩٣، عين المعاني ورقة ٩٥/ أ، شرح الكافية للرضي ٤/ ١٩٠، ٢٠٦، اللسان: جني، رأس، سبأ، مغني اللبيب ص ٥٩١، ٩١١، ارتشاف الضرب ص ١١٧٨، ٢٣٧٣، ٢٤٥٢، شرح شواهد المغني ص ٨٤٩، الخزانة ٩/ ٢٢٤، ٢٣١، ٢٨٣، ٢٨٥، ٢٨٧، ٢٨٩، ٢٩٣. ↩︎
(٢) في الأصل: "الأعاجم". ↩︎
(٣) هذا قول الزَّجّاج. ينظر: معاني القرآن وإعرابه ٤/ ١٠٢. ↩︎
(٤) ينظر قوله في عين المعاني ورقة ٩٥/ أ. ↩︎
(٥) قال الزَّجّاج: "الأَعْجَمِينَ: جمع أَعْجَمَ، والأنثى: عَجْماءُ، والأعجم: الذي لا يُفْصِحُ، وكذلك الأعجمي". معاني القرآن وإعرابه ٤/ ١٠٢. ↩︎