Printed page ١/ ٤٠٣
يلزمكم، فلا تُعْطَوْنَ التوبةَ، وقال غيره: يعني: موتًا، وقيل: قتالًا، وقيل هلاكًا، وقيل: عذابًا دائمًا لازمًا، قال الشاعر:
٦٣ - فإمّا يَنْجُوا مِن خَسْفِ أَرْضٍ... فقَد لَقِيا حُتُوفَهُما لِزاما (١)
وقال المفسِّرون في تفسير اللِّزام: إنه يومُ بدر، والمعنى: أنّ كفار مكة قُتِلُوا ببدر، واتَّصل به عذابُ الآخرة لازمًا لهم، فلَحِقَهُمُ الوعيدُ الذي ذكره اللَّه تعالى ببدرٍ (٢) ، واللَّه أعلم.
* * *
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) البيت من الوافر لصخر الغَيِّ الهذلي يرثي ابنه تليدًا، والضمير في "يَنْجُوا" و"لَقِيا حُتُوفَهُما"، يعود إلى قوله: "عِلْجانِ" فِي بيت سابق عليه فِي قوله: أَرى الأَيّامَ لا تُبقي كَريما... ولا العُصْمَ الأَوابدَ والنَّعاما ولا عِلْجانِ يَنتابانِ رَوْضًا... نَضِيرًا نَبْتُهُ عُمَّا تُؤاما التخريج: شرح أشعار الهذليين ص ٢٩١، مجاز القرآن ٢/ ٨٢، معاني القرآن وإعرابه للزَّجّاج ٤/ ٧٩، تهذيب اللغة ١٣/ ٢٢٠، المحرر الوجيز ٤/ ٢٢٣، عين المعاني ورقة ٩٣/ ب، تفسير القرطبي ١٣/ ٨٦، البحر المحيط ٦/ ٤٧٥، اللسان: لزم، التاج: لزم. ↩︎
(٢) ينظر في هذه الأقوال: جامع البيان ١٩/ ٧٢ - ٧٣، معاني القرآن للنحاس ٥/ ٥٧ - ٥٨، الكشف والبيان ٧/ ١٥٤، الوسيط ٣/ ٣٤٩، تفسير القرطبي ١٣/ ٨٥ - ٨٦. ↩︎