وقوله: ﴿فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ (٦)﴾ قَرأَ أهل الكوفة إلّا أبا بكر: ﴿أَرْبَعُ﴾ بالرَّفع على خبرِ الابتداء، المعنى: فشهادةُ أحدهم التي تَدْرَأُ حَدَّ القاذف أربعُ شهاداتٍ باللَّه (١)، وقَرأَ الباقون بالنَّصب (٢) على معنى: أن يشهَد أربعَ شهادات.
قوله تعالى: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ (٧)﴾ قَرأَ نافعٌ (٣): ﴿أَنْ﴾ مخفَّفةً ﴿لَعْنَةُ اللَّهِ﴾ بالرَّفع، قال سيبوَيْه (٤): لا تُخفِّف "أَنَّ" في الكلام وبعدها الأسماءُ إلّا وأنت تريد الثقيلةَ، وقال الأخفش (٥): لا أعلمُ الثقيلةَ إلا أجودَ في العربية؛