Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ١/ ٢٧١

وَسَلِيلةً؛ لأنهما مسلولان منه (١)، قال الشاعر:

٢١ - فجاءَتْ بِهِ عَضْبَ الأَدِيمِ غَضَنْفَرًا... سُلالةَ فَرْجٍ كانَ غَيْرَ حَصِينِ (٢)

وقال آخر:

٢٢ - وَهَلْ كُنْتُ إِلا مُهْرةً عربيّةً... سَلِيلةَ أَفْراسٍ تَجَلُّلَها نَغْلُ (٣)

والسُّلالة: كلُّ لطيفٍ يُستخرَجُ من غليظٍ، كالخمرِ من العنب.

قوله: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ﴾ يعني: الإنسان ﴿نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (١٣)﴾ يعني: الرَّحِم مَكَّن فيه الماءَ بأن هيَّأ الاستقرارَ فيه إلى بلوغ أمدِه الذي جُعل له، ﴿ثُمَّ