البستان في إعراب مشكلات القرآن
وعن أُبَيِّ بن كعب ﵁ قال: سُئِلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ عن ثواب ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فقال: "مَنْ قَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، تَناثَرَ الخَيْرُ على مَفْرِقِ رَأْسِهِ من عَنانِ السماء، وَنَزَلَتْ عليه السَّكِينةُ، وَتَغْشاهُ الرَّحْمةُ، وله دَوِيٌّ تَحْتَ العَرْشِ، وَنَظَرَ اللَّهُ تعالَى إلَى قارِئها، فلا يَسْألُهُ شَيْئًا إلّا أعطاه، ويَجْعَلُهُ فِي كِلَاءَتِهِ وحِرْزِهِ" (١).
ورُوِيَ عن النبي ﷺ أنه قال: "مَنْ قَرَأ سُورةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حين يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ، بَعُدَ الفَقْرُ عن أهل ذلك المَنْزِلِ والجِيرانِ" (٢).
وعن سهل بن سعد قال: جاء رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَشَكا إليه الفَقْرَ وَضِيقَ المَعاشِ، فقال ﵇: "إذا دَخَلْتَ بَيْتَكَ فَسَلِّمْ إنْ كانَ فِيهِ أحَدٌ، وَإنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ أحَدٌ فَسَلِّمْ عَلَيَّ، واقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مَرّةً واحِدةً"، ففعل الرَّجُلُ ذلك، فَأدَرَّ اللَّهُ عليه رِزْقًا حتى أفاض على جِيرانِهِ (٣).
وعن عَلِيِّ بنِ أبِي طالِبٍ -كَرَّمَ اللَّه وَجْهَهُ- قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "مَنْ مَرَّ عَلَى المَقابرِ، فَقَرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرّةً، ثُمَّ وَهَبَ أجْرَها للأموات، أعطِيَ من الأجْرِ بِعَدَدِ الأمْواتِ" (٤).
وقال ﵇: "مَنْ قَرَأ سُورةَ الصَّمَدِ لَمْ يَفْرُغْ مِنْها حَتَّى تَقَعَ فِي