وأصل المَسْدِ: ما فُتِلَ وَأُحْكِمَ مِنْ أيِّ شَيْءٍ كانَ، مأخوذ من المَسْدِ وهو الفَتْلُ، ويُقال: دابّةٌ مَمْسُودةُ الخَلْقِ: إذا كانت شديدةَ الأسْرِ، وامْرَأةٌ مَمْسُودةٌ: إذا كانت مُلْتَفّةَ الخَلْقِ، ليس في خَلْقِها اضطرابٌ (١)، وواحدته مَسَدةٌ وجمعه أمْسادٌ.
والمعنى: أن السلسلة التي في عُنُقِ امْرَأةِ أبِي لَهَبٍ فُتِلَتْ من الحَدِيدِ فَتْلًا مُحْكَمًا (٢).
فصل
رُوِيَ عن الأصمعي أنه قال: صَلَّى أربعة من الشعراء خَلْفَ إمامٍ اسمه يَحْيَى (٣) فقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فَتَتَعْتَعَ فيها، فقال أحَدُهُمْ: