Printed page ٥/ ١١٤
اللَّه ﷺ لِيَعْقِرَهُ (١)، فَيَطَؤُهُ وَطْءَ الحَرِيرِ (٢).
وقيل (٣): إنها كانت تمشي بالنميمة والكذب بَيْنَ الناس، فتلْقِي بينهم العَداوةَ، وَتُهَيِّجُ نارَها، كما تُوقَدُ النّارُ بِالحَطَبِ، قال الشاعر:
٥٦٤ - إنَّ بَنِي الأدْرَمِ حَمّالُو الحَطَبْ
هُمُ الوُشاةُ فِي الرِّضا وَفِي الغَضَبْ
عَلَيْهِمُ اللَّعْنةُ تَتْرَى والحَرَبْ (٤)
والنميمة تُسَمَّى حَطَبًا، يُقال: فُلَانٌ يَحْطِبُ على فلان: إذا كان يُغْرِي به (٥)، قال الشاعر: