لَكَ! ألِهَذا دَعَوْتَنا؟، فأنزل اللَّهُ تعالَى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ إلَى آخر السورة (١)، رواه البخاري عن محمد بن سلام (٢) عن أبِي معاوية.
وعن طارقٍ المُحارِبِيِّ (٣) أنه قال: "إنِّي بِسُوقِ ذِي المَجازِ، إذا بِشابٍّ يقول: "يا أيُّها النّاسُ قُولُوا: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ تُفْلِحُوا"، وإذا رَجُل خَلْفَهُ يَرْمِيهِ قد أدْمَى ساقَيْهِ وَعُرْقُوبَيْهِ (٤)، ويقول: يا أيُّها النّاسُ! إنَّهُ كَذّابٌ، فلا تُصَدِّقُوهُ، فقلتُ: مَنْ هَذا؟، قالوا: هذا محمد يَزْعُمُ أنه نَبِيٌّ، وهذا عَمُّهُ يَزْعُمُ أنه كَذّابٌ (٥).
وَرُوِيَ عن أبِي عمرو بن العلاء قال (٦): لَمّا قُتِلَ عُثْمانُ بنُ عَفّانَ ﵁ سَمِعُوا صَوْتَ هاتِفٍ من الجِنِّ يَبْكِي عليه، ويقول: