البستان في إعراب مشكلات القرآن
فِي يَدِ عُثْمانَ، والرابع فِي يَدِ عَلِيٍّ، فَمَنْ أحَبَّ أبا بكر وَأبْغَضَ عُمَرَ لَمْ يَسْقِهِ أبو بكر، وَمَنْ أحَبَّ عُمَرَ وَأبْغَضَ أبا بكر لَمْ يَسْقِهِ عُمَرُ، وَمَنْ أحَبَّ عُثْمانَ وَأبْغَضَ عَلِيًّا لَمْ يَسْقِهِ عُثْمانُ، وَمَنْ أحَبَّ عَلِيًّا وَأبْغَضَ عُثْمانَ لَمْ يَسْقِهِ عَلِيٌّ، وَمَنْ أحْسَنَ القَوْلَ فِي أبِي بكر فقد أقامَ الدِّينَ، ومن أحْسَنَ القول فِي عُمَرَ فقد أوْضَحَ السَّبيلَ، ومن أحْسَنَ القَوْلَ فِي عُثْمانَ فقد اسْتَنارَ بِنُورِ اللَّه، ومن أحْسَنَ القَوْلَ فِي عَلِيٍّ فقد استمسك بِالعُرْوةِ الوُثْقَى، ومن أحْسَنَ القَوْلَ فِي أصحابِي فهو مؤمن، ومن أساءَ القَوْلَ فِي أصحابِي فهو منافق" (١).
وعن قتادة عن أنَسٍ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "بَيْنا أنا أسِيرُ فِي الجَنّةِ، إذا أنا بِنَهَرٍ حافَّتاهُ اللُّؤْلُؤُ المُجَوَّفُ، فقلتُ: ما هذا يا جبريل؟ فقال: هذا الكَوْثَرُ الذي أعْطاكَ رَبُّك، فَضَرَبَ المَلَكُ بِيَدِهِ فإذا طِينتهُ مِسْكٌ أذْفَرُ" (٢)، رواه البخاري عن هُدْبةَ (٣) عن هَمّامٍ (٤) عن قتادة عن أنَسٍ عن النبي ﷺ.
وعن أنس بن مالك قال: لَمّا أُسْرِيَ بالنبي ﷺ أبْصَرَ نَهَرًا في الجَنّةِ،