Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الإعراب

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٥/ ٥٩

وقال صاحب "إنسان العين" (١): أصل الهَمْزِ: الكَسْرُ، وهو الطَّعْنُ بِاليَدِ والعَيْنِ، واللَّمْزُ بِاللِّسانِ أو في الوجه والقَفا والأعْراضِ والأنْسابِ.

قيل (٢): نزلت فِي الأخْنَسِ بنِ شَرِيقٍ، وقيل (٣): في الوليد بن المغيرة، كان يَغْتابُ النَّبِيَّ ﷺ مِنْ وَرائِهِ، وَيَطْعَنُ عليه في وَجْهِهِ، وقيل (٤): نزلت في أمَيّةَ بن خَلَفٍ الجُمَحِيِّ، وقيل (٥): إنها ليست بِخاصّةٍ، بل في كُلِّ مَنْ كانَتْ هَذِهِ صِفَتَهُ.

و ﴿وَيْلٌ﴾ رفعٌ بالابتداء وهو الاختيار، ويجوز نصبه على المصدر أو على الإغراء (٦)، وقد مضى شرحه في سورة المطففين (٧).

وقوله: ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (٢)﴾؛ أي: جَمَعَهُ مِنْ هاهُنا وَهاهُنا، و ﴿الَّذِي﴾ في موضع خفض على النعت، و ﴿جَمَعَ﴾ يُقْرَأُ بالتخفيف والتشديد، قرأ شَيْبةُ وابنُ كثير وأبو عمرو ونافع وعاصم وَأيُّوبُ بتخفيف الميم، واختاره أبو حاتم، وقرأ ابنُ عامِرٍ وَحَمْزةُ والكِسائِيُّ بالتشديد (٨)، واختاره أبو عُبَيْدٍ،