قوله ﷿: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾ قال عامّةُ أهْلِ التفسير (١): هي الخَيْلُ التِي تَعْدُو في سبيل اللَّه تَضْبَحُ، والضَّبْحُ: صَوْتُ أنْفاسِها إذا جَهِدَتْ في الجَرْيِ، فَيَكْثُرُ الرِّيقُ في أجْوافِها مِنْ شِدّةِ العَدْوِ، ألا ترى إلَى الفَرَسِ إذا عَدا يَقُولُ: أُحْ أُحْ (٢)، يقال: ضَبَحَ الفَرَسُ والثَّعْلَبُ وما أشْبَهَهُما، والضَّبْحُ والضَّبْعُ ضَرْبٌ من العَدْوِ (٣)، قال ابن عباس (٤): وليس شَيْءٌ من الدَّوابِّ يَضْبَحُ غَيْرَ الفَرَسِ والكَلْبِ والثَّعْلَبِ.