أن تكون "فَعِيلةً" من البَرَى وهو التراب، فمجازه: المَخْلُوقُ من التُّرابِ (١)، وهو أيضًا على هذه القراءة من: بَرَأ اللَّهُ الخَلْقَ، والقياس فيها الهَمْزُ، إلا أنه مِمّا تُرِكَ هَمْزُهُ كالنَّبِيِّ والذُّرِّيّةِ، والهَمْزُ فيه كالرَّدِّ إلَى الأصل المرفوض في الاستعمال (٢).
ثم ذكر مُسْتَقَرَّ المؤمنين، فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾. وهو ظاهر التفسير إلى قوله: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)﴾ يعني: تَرَكَ في الدنيا مَعاصِيَهُ، وَعَمِلَ بِما يُرْضِيهِ.