وتقول: سَجا: إذا سَكَنَ، وَسَجا: إذا غَطَّى كُل شَيْءٍ بظَلامِهِ، وَسَجا: إذا امْتَدَّ بِظَلامِهِ، وَسَجا: إذا أظْلَمَ (١).
والمعروف في لغة العرب أن الضُّحَى ضُحَى النهار، وهو مِنْ أوَّلِ طُلُوعِ الشمس إلَى أنْ تُشْرِقَ، قال محمد بن يزيد (٢): والضُّحا يُكْتَبُ بالألف لا غَيْرُ؛ لأنه من: ضَحا يَضْحُو. وقال الكوفيون (٣): يُكْتَبُ بالياء لِضَمّةِ أوَّلِهِ. قال أبو جعفر (٤): وهذا القول لا يصح في معقول ولا قياس، لأنه إنْ كُتِبَ على اللفظ فَلَفْظُهُ الألف، وَإنْ كُتِبَ على المعنى فهو راجع إلَى الواو.
والضُّحَى جَرٌّ بواو القَسَمِ، و"اللَّيْلِ" عطف عليه، وليست بِواوِ قَسَمٍ، فإن قال قائل: لِمَ لا تكون الواو الثانية قَسَمًا كالأُولَى؟ قيل: لا يصلح ذلك؛ لأنه